Print this page

البطولة الإفريقية للغولف بالحمامات: مشاركة قياسية ... جنوب إفريقيا بحظوظ وافرة و تونس لكتابة التاريخ  

عاش ملعب غولف سيتروس بالحمامات عشية أمس على

وقع حفل افتتاح فعاليات البطولة الإفريقية للغولف للرجال, على أن تنطلق اليوم الخميس المنافسات من اجل التتويج بالتاج الإفريقي التي ستتواصل إلى غاية السبت موعد إجراء الجولة الثالثة والأخيرة وتكريم المتفوقين والاختتام.

وتشكل هذا التظاهرة القارية الحدث الرياضي الأبرز على الساحة الإفريقية لسنة 2026 بالنسبة للكنفيديرالية الإفريقية للغولف التي ستعقد بهذه المناسبة جلستها العامة الإنتخابية بمدينة الحمامات لإنتخاب المكتب التنفيذي الجديد للمدة النيابية 2026 ـ 2030.

الأهم على مر التاريخ

وتعتبر هذه البطولة التي تحتضنها بلادنا لأول مرة الأكبر والأشد أهمية على مر التاريخ كونها تجمع عددا قياسيا من البلدان المشاركة وستشهد حضور أبرز لاعبي الغولف الهواة بالقارة السمراء للمراهنة على اللقب الأغلى والفوز بالتاج الإفريقي ، حيث نسجل حضور أبرز 68 لاعبا ينتمون إلى منتخبات 17  دولة بعد عدم حضور منتخبي تنزانيا وسيراليوني ونعني بها الجزائر و بوتسوانا و الكامرون و مصر و الغابون و غانا وكينيا و ليبيا و موريشيوس و المغرب ولارينيون وجنوب إفريقيا و السايشل و أوغندة وزمبيا و زيمبابوي و تونس البلد المنظم.

نجوم جنوب إفريقيا في الموعد و تونس و المغرب لإحداث المفاجأة  

وتسجل جنوب إفريقيا التي تسيطر على اللعبة في إفريقيا و صاحبة الرقم القياسي في عدد الانتصارات برصيد 12 لقبا قاريا حضورها بفريق يقوده صاحب الخبرة الطويلة والمتوج بلقب النسخة الأخيرة منذ سنتين في بوتسوانا إيفان فارستر الذي سيكون محط الأنظار و أحد أكبر نجوم هذه البطولة ... ونجد إلى جانبه بطل جنوب إفريقيا 2026 كونستونتان فان ويك واللاعب البارز جاد ساندلسون بالإضافة إلى الموهبة الصاعدة جونتان ويلسناش بما يفتح الأبواب للحديث عن تواجد جنوب إفريقيا في طريق مفتوح للتتويج باللقب في انتظار حقيقة الميدان التي قد تحمل مفاجئة نأمل أن تكون تونسية رغم أن المعطيات و الأرقام تؤكد المنتخب المغربي الأقرب للمنافسة على التاج الإفريقي و إعادة سيناريو الدورة قبل الأخيرة منذ أربع سنوات بالقاهرة حين حقق مفاجأة من العيار الثقيل و انتزع اللقب من المنتخب الجنوب إفريقي ، بالإضافة الى المغرب و تونس ستبحث منتخبات أخرىعلى التألق على الأراضي التونسية و اعتلاء منصة التتويج و نذكر من بينها كينيا و زمبيا و زيمبابوي و مصر.

المنتخب التونسي يعود بعد غياب

ستسجل تونس عودتها على الصعيد القاري بعد عدم تمكنها  من المشاركة في البطولة الأخيرة عام 2024 ببوتسوانا بسبب عدم حصولها على التأشيرة , ويمثل المنتخب التونسي في هذه البطولة الثالوث الذي كان حقق أفضل نتيجة تونسية على الصعيد القاري بالحصول على المركز الرابع عام 2022 بالقاهرة ونعني رابح البدوي وبهاء بولكمين و عزيز الدردوري , و بالإضافة إلى هذا الثالوث تضم تشكيلة منتخبنا اللاعب الصاعد مهدي بن يوسف (17سنة) الذي يقيم بالولايات المتحدة الأمريكية في إطار برنامج رياضة و دراسة بعد نجاحه بامتياز في الإختبارات التي أجراها تحت إشراف الإتحاد العربي....ويطمح بطل تونس في الموسم الماضي رابح البدوي الذي كان حقق أفضل نتيجة له في الدورة قبل الأخيرة بحصوله على المركز الثامن أن يسجل نتيجة أحسن حتى يكون أحسن دافع لزملائه في المنتخب لتحسين أرقامهم و تحقيق نتائج متقدمة على أمل إنهاء البطولة من بين الخمسة الأوائل ولما لا اعتلاء منصة التتويج لأول مرة مع حسن التركيز والحضور الذهني الجيد والنجاح في تسديد الضربات على امتداد 54 حفرة.

الجلسة العامة الإنتخابية للكونفيديرالية الإفريقية

علاوة على التنافس فوق الميدان تكتسي البطولة الإفريقية بالحمامات التي ستحضرها شخصيات دولية بارزة تمثل الإتحاد الملكي العتيق للغولف أهمية بالغة كونها تتزامن مع انعقاد الجلسة العامة الإنتخابية للكونفيديرالية الإفريقية للغولف غدا الجمعة 16 أكتوبر بمقر إقامة الوفود بالحمامات لانتخاب أعضاء المكتب التنفيذي الجديد للفترة النيابية 2026 ـ 2030 حيث سيتم انتخاب الرئيس ونائبيه وأمين المال علاوة على رؤساء المناطق الخمس.

ونجد من بين المترشحين رئيس المكتب المتخلي جونسون أومولو لتجديد عهدته على رأس هذا الهيكل القاري و كذلك السيد محمد العزيز الفتني رئيس الجامعة التونسية للغولف عضو المكتب المتخلي والمترشح لولاية جديدة.

المشاركة في هذا المقال